قصيدة المساء لايليا ابو ماضي وذكريات الطفولة المتشردة :
السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
والبحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنما عيناك باهتتان في الافق البعيد
سلمى بماذا تفكرين
سلمى بماذا تحلمين
بالارض كيف هوت عروش النور عن جنباتها
ام بالعصافير التي تغدو الى وكناتها
ام بالمساء ان المساء يخفي المدائن كالقرى
والكوخ كالقصر المكين
والشوك مثل الياسمين
مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات
ان التأمل في الحياة يزيد اوجاع الحياة
فدعي الكأبة والاسى واسترجعي مرح الفتاة
قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى
متهللا فيه البشاشة والبهاء
ليكن كذلك في المساء
السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
والبحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنما عيناك باهتتان في الافق البعيد
سلمى بماذا تفكرين
سلمى بماذا تحلمين
بالارض كيف هوت عروش النور عن جنباتها
ام بالعصافير التي تغدو الى وكناتها
ام بالمساء ان المساء يخفي المدائن كالقرى
والكوخ كالقصر المكين
والشوك مثل الياسمين
مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات
ان التأمل في الحياة يزيد اوجاع الحياة
فدعي الكأبة والاسى واسترجعي مرح الفتاة
قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى
متهللا فيه البشاشة والبهاء
ليكن كذلك في المساء
