
المكان :غرفة طوارئ بدون اسرة وكهرباء وطاقم صحي
الزمان : مرحلة تاريخية حساسة
الحدث : مواطن مدعوس بسبب حادث سير وليس نتيجة ضغوط اقتصادية
الابطال : سهى ممرضة في العشرينات مدمنة للمتة وسجائر اللف -فتحية ممرضة في نهاية السبعينات مسؤولة عن قسم الاشعة ومدمنة ايضا" للمتة مع الكحول - كاريس ممرضة مبتدئة العمر غير معروف ولا علاقة لها بالتمثيل - جابر طبيب مناوب عند سهى فقط يتعاطى المتة بشراهة -تحسين عامل يدفع سرير بعجلات واغلب خط سيره باتجاه ثلاجة الموتى
المشهد الاول ومقتبس من قصة حقيقية مثل بقية المشاهد ما عدا مشهد النهاية حيث تم تخفيفه بطريقة مدروسة مراعاة لأصحاب القلوب الضعيفة ،، اصوات صراخ والم من غرفة الطوارئ مصدرها جسد المدعوس حيث لا تزال حنجرته الوحيدة التي تعمل بمعجزة وافراد العائلة يتوزعون في ارجاء المشفى بحثا" عن ملائكة الرحمة عندما يسمع احدهم صوت ضحكة نسائية ممطوطة تخرج من احد الغرف فتخبره حاسته التاسعة ان هذا الصوت يشبه صوت الممرضات فيفتح باب الغرفة ليشاهد سهى تجلس في حضن جابر واحمر الشفاه يلطخ وجه الاخير وقبل ان يفيق الزائر من صدمته تقول له سهى ببرود اسبقنا الى الطوارئ وسنلحق بك بعد قليل وبالمناسبة الصدمة اصابت قريب المدعوس فقط ولم تمتد الى سهى وجابر تأثرا"بكاظم" معلم على الصدعات قلبي " بعد نصف ساعة من الانتظار والبكاء والنحيب تاتي فتحية وتقول بغضب :" ليش هادا مصارينو برا اذا عملتلو صورة راح يوسخ غرفة الاشعة ليش ما قطبوا الشباب " لا احد يرد فتخرج من الغرفة وهي تشتم جابر في هذه الاثناء يدخل تحسين للتأكد من بقاء المدعوس على قيد الحياة ويخبر العائلة ان صبره قد نفذ وانه ترك باب الثلاجة مفتوح ولا يوجد مناوب للاستلام بعد نصف ساعة اخرى تأتي عناصر من الشرطة يتوجه رئيسهم الى المدعوس ويقول له بصوت مفخم "مين دعسك ياابني " ونسي اخونا ان المدعوس يكبره بأربعين عاما" ونيف ...يتبع


















