يا داخل الى هذه المدونة تخل عن كل أمل

"دانتي وابو دماغين ليمتد "






الأحد، أبريل 17، 2011

17


to live is rarest thing in the world
most people exist
that is all

oscar wilde







video

الثلاثاء، مارس 15، 2011

الاثنين، يناير 10، 2011

المقبور ..


اغمض عيناك وتخيل كائن ابله يجلس امام الشاشة لمدة تقارب الساعة والنصف لمشاهدة شخص محتجز داخل صندوق مع ولاعة ذلك الابله المؤقت هو انا اما الشخص الثاني فهو بطل فيلم يدعى " Buried " يحكي الفيلم قصة سائق شاحنة يعمل في العراق وتتعرض القافلة الى هجوم من مسلحين وينتهي به الحال مقيد ومدفون تحت الارض في تابوت مع ولاعة" zippo "، تتولى مهمة مهندس الاضاءة يمر وقت لابأس فيه قبل ان ينجح البطل في قطع الحبل المقيد به وهو في حالة هستيرية بعد ان ادرك بأنه دفن حيا" وانا ارتجف قلقا" وخوفا" من قرب نفاذ السائل البترولي داخل الولاعة واضطراري ربما الى متابعة احداث الفيلم المتبقية في الظلام وبعد مرور ثلث الوقت رن جرس في التابوت فارتفع مستوى الادرينالين الى ارنبة انفي قام البطل بتحريك يديه ليعثر على هاتف بلاك بيري مضبوط على لغة عربية بحروف متقطعة ومعكوسة اجاب على المتصل الذي كان احد الخاطفين يطلب منه التحدث مع سفارة بلاده من اجل التحرك لأطلاق سراحه مقابل فدية وامهله عدة ساعات والا سيبقى في مكانه الى الابد وطوال وقت الفيلم والبطل يحاول الاتصال بالسفارة التي تخلت عنه لأن الولايات المتحدة لا تتفاوض مع ارهابيين ثم حاول مع الشركة الني يعمل بها والتي اخبرته انها غير مسؤولة عن ضمان سلامته وان العقد المبرم بينهما يتضمن اخلاء مسؤولية وعدة اتصالات واحدة الى امه الموجودة في دار ايواء وزوجته واتصالات اخرى رد عليها المجيب الصوتي بدون نتيجة وفي منتصف الفيلم طلب الخاطف من صاحبنا ان يصور مقطع صغير يذكر فيه اسمه ومهمته والمخاطر التي تتهدد حياته وارساله الى المسؤولين لتأكيد جدية الوضع ثم يتصل الخاطف بعد ذلك ليزف اليه بشرى ارتفاع عدد مشاهدي المقطع الى اكثر من اربعين الف مشاهد في موقع اليوتيوب ! هذه هي بشكل مقتضب اطراف القصة التي جمعتها من خلال سياق الحديث عبر الهاتف فالفيلم بدأ على ضوء الولاعة وانتهى في الظلام و لمن يهتم بالتفاصيل وتكاليف الانتاج والحبكة القصصية وفنون الاخراج كل ذلك غير متوافر فلا توجد في الفيلم لقطات خارجية او ممثلين اخرين او كومبارس ولا توجد اي لقطة اطلاقا" خارج التابوت وحتى مشاهد تخيلية او مجرد ذكريات للبطل المستلقي على ظهره طوال الوقت اما اكثر اللقطات اثارة فهو منظر دخول افعى الى التابوت من احد الثقوب ثم قيام البطل الامريكي الخارق بطردها واغلاق الفتحة بخرقة كي لا تعود مرة اخرى تبعها نجاح البطل في الدخول الى خيارات اللغة في الهاتف وتغييرها الى الانكليزية مترافقة مع صرخة انتصار كمن احتل مبنى الرايخ وفي نهاية الفيلم تبدأ الرمال بالنزول الى التابوت بسبب اصوات انفجارات قريبة مثل الساعة الرملية وهي تطمر ببطء الولاعة وهاتف البلاك بيري الذي اثبت جدارته واعتماديته بالتقاط اشارة الشبكة وهو تحت الارض وصولا" الى الظلام الدامس وطبعا" نفوق البطل دون ان تدفع حكومته الفدية او حتى فاتورة الهاتف ، فيلم مناسب لمن يعانون من فائض في الوقت ولتذكير المغرمين بالحياة والطماعين بحتمية الموت وان الانسان لا يأخذ معه شيئا" من حطام الدنيا الا ولاعة وبلاك بيري وحتى ال 700 دولار التي ادخرها بطل الفيلم المسكين من خلال عمله الخطر في العراق الجريح سترثها ارملته .
- هوامش :
-لم ينفذ الاوكسجين داخل التابوت مع وجود ولاعة مشتعلة
- يبدو ان الشركة المصنعة لهاتف البلاك بيري الذكي ضغطت على مخرج الفيلم لكي يظهر ان هاتفها اكثر مرونة وذكاء من البطل
-النهاية بقيت مفتوحة لتمهيد السبيل امام جزء ثان في حال نجاح الفيلم تجاريا"
- في الجزء الثاني قد ينجح الطراز الجديد من البلاك بيري في سحب البطل من القبر في حال كانت البطارية مشحونة بالكامل
-شعرت بالبلاهة مجددا" لأني لم اقم بتسريع الفيلم الذي يعرض على جهاز الكومبيوتر

الأربعاء، يناير 05، 2011

Rain man


منذ ايام طرق باب الشقة وتوقعت ان يكون النسخة المحلية من بابا نويل جلب لي الجزمة التي وعدني بها منذ قرن ونيف فتحت الباب لأجد شخص يرتدي ملابس غير حمراء وحليق الذقن ولا يوجد كيس على كتفه فسألته ماذا تريد فقال اريد مالا" فقلت جميعنا نريد المال الم تعرف بأن العرق اللامادي انقرض بعد الديناصور بثلث ساعة فمن الافضل لك الذهاب الى سوق المصابيح والبدء بالفرك لعلك تعثر على مارد في احداها يمنحك ما تريد فالمال ايها الغريب هو لعنة المحرومين وهبة الميسورين فكشف عن خاصرته ليريني كيس مصل طبي تخرج منه انابيب ملصقة بأشرطة لتثبيتها على جسده وقال انه بحاجة الى اكمال العملية الجراحية التي اجريت له لمعاناته من فشل في احد اعضائه الداخلية سئلت نفسي حول كينونة هذه العمليات الجراحية التي يتعذر اكمالها بسبب نقص التمويل وفكرت مرة اخرى انه ربما ضل الطريق وجاء الى العنوان الخطأ ويجب ان ارشده الى مقر صندوق الامم المتحدة للمشاريع الانمائية لمساعدته في انهاء خطته الخمسية في حال عاد من سوق النحاسيات بخفي المارد، في العادة من الصعب ان ارد طلبا" لمسكين الا اذا كنت لا املك قوت يومي او امر بأزمة مالية خانقة وهي حالي في معظم الايام ولكن ما جعلني اتردد هو عدم ارتياحي له منذ البداية فوجهه كان متوردا" ولا آثار تعب او ارهاق او شحوب كتلك التي تظهر على ملامح المرضى وبنيته الجسدية قوية ولو دخلت في عراك معه لربما علقني على مروحة السقف دققت اكثر في الكيس والانابيب فلاحظت انها مخفية بطريقة ذكية بواسطة اللواصق الطبية وغير داخلة الى جسده وجرى تمويهها لتظهر على انها كذلك واكتشفت فعلا" انه يعاني من فشل ولكن ليس كما ادعى وانما في قدراته المكياجية -التمثيلية التي تحتاج الى تدريب مضني حتى تصل الى مستوى داستن هوفمان في فيلم " Rain man " وعليه ايضا" ان يستبدل عصير التفاح الموجود داخل كيس المصل بعصير اكثر اقناعا" وكنت سأقترح عليه ان يجرب عصير الكريب فروت ، طلبت منه المغادرة فورا" ولكنه اصر على استعطافي فنهرته لأنه كاذب محتال ومنحط له بأس على العمل ولكنه آثر اللجوء الى التسول والاحتيال على الناس بأسلوب دنيء والتسبب بحرمان المرضى الحقيقيين المستحقين للمساعدة من احسان الناس الذين لم يعودوا يصدقون احدا" وذهب الصالح بجريرة الطالح، تذكرت بالمناسبة قصة قديمة حدثت لفارس توقف لمساعدة رجل فتك به التعب والجوع وترجل عن فرسه واركب الغريب عليه فغافله هذا وانطلق هاربا" فنادى عليه الفارس قائلا": يا اخا العرب الفرس وما تحمل حلال لك ولكن لا تخبر احدا" بفعلتك كي لا تضيع المروءة بين الناس" ، آه كم امقت هذه الطفيليات بأفعالها الحقيرة التي زاحمت المحتاجين على لقمتهم ودوائهم ..

الاثنين، يناير 03، 2011

sex news


اعود بعد فترة نقاهة من نزلة غثيانية اصابتني سابقا" الى تسليط الضوء على مجرور المواقع الاخبارية المحلية التي تواصل تلويث الفضاء الالكتروني برائحتها المقرفة ووقع اختياري على واحد من النوع الذي ينتهي بكلمة نيوز على غرار شركات النقل البري الفاشلة احتيال تورز واستغفال تورز وابو زفت تورز والمفترض انه اخباري كما يشير عنوانه ولكنه في الحقيقة تحول الى مزيج غير متجانس من البالتوك والشات وقمامة البريد الالكتروني الموجه للمراهقين واصحاب المخ المسطح و يبدو ان اصحابه قد غيروا استراتيجيتهم ودرسوا سايكولوجيا الجماهير وبان لهم ان اخبار الجنس والفضائح هي الاكثر طلبا" في سوق الاعلام الجديد وحاولوا بشكل اعتباطي جذب الناس الى موقعهم بمخاطبة الغرائز واعطاء الزوار جرعتهم المقررة من هذا الاباحية فدرجوا على اضافة مواضيع واخبار تدور وتلف وتتنطط حول الواقع الجنسي المفجع الذي ابتلي به هذا الشعب المكبوت وكان اخرها طرح قضايا الشواذ وهمومهم تحت فقرة اسأل مجرب ! نعم هذا ما كان معروض للحوار تمعنوا جيدا" في هذه الحالة المرضية شخص شاذ لم يجد مكانا" ليطرح فيه قضيته المصيرية سوى موقع اخباري ومحررين نشطاء ذوي ابتسامات هوليودية على الضفة المقابلة لم يجدوا موضوعا" يحمل بعض القيمة لمناقشته في موقعهم الا خبرا" عن شاذ واحتاروا اين سيضعوه فكان الحل في حشره تحت تصنيف حصري بموقعهم يحمل عنوان "اسأل مجرب " على افتراض ان نسبة كبيرة من المتابعين قد جربت الشذوذ وتكونت لديهم خبرة عظيمة صالحة للتشارك وابداء النصح لمن يريد من المثليين او من باب ان الفرد منا سوبر فهمان ومشهود له بذلك في الارض والجو والبحر على امتداد العالم ولا يمكن ان يفوته اي علم مهما كان من دون ان يغرف من منهله ثم توالت المواضيع القيمة وهاكم بعضها :- شاب في طريقه للزواج يطلب من القراء نصيحتهم حول مشاهدة الافلام الجنسية - شخص حائر لأن حبيبته ليست عذراء وجزئية العذرية في فتاة احلامه اساسية بالنسبة له ولا يمكن ان يتغاضى عنها ..ماذا يفعل .. انقذوه بسرعة من لعنة الغشاء !! ولم يبق الا ان يفتتح الموقع قسم البلاي بوي و الستريبتيز وعصرونية للادوات الجنسية لكي يرضي جميع الاذواق فعندهم صار ارضاء الناس غاية تدرك، كنت فيما مضى احترم هذا الموقع الذي انحدر في الأونة الاخيرة الى الحضيض آملا" من اصحابه تدارك الوضع والحفاظ على الهدف الذي انشئ من اجله وعدم اغفال محاسبة العبقري المسؤول عن اختيار هذه النوعية الرديئة من المواضيع فهناك قراء من جنسيات عدة تسعى الى التعرف على ثقافات الشعوب ومن المعيب ان نقدم لهم مثل هذه الصورة المشوهة ..

قطط شوارع وارصفة

ارشيف ابو دماغين الاسود