يا داخل الى هذه المدونة تخل عن كل أمل

"دانتي وابو دماغين ليمتد "






Powered By Blogger

الأربعاء، يوليو 07، 2010

اضرار السينما ..


شاهدت بالصدفة اغنية هندية وكان البطل والبطلة يغنون بشكل متبادل وخلفهم الراقصون يرتدون ملابس جمعت كل الوان الطيف فتذكرت الايام الخوالي عندما كنت مغرما"بالافلام الهندية و ولم اكن لأفوت مشاهدة ما يعرض منها وذهبت يوما" لمشاهدة احدها واعتقد ان اسمه كان " لعبة القدر " ويدور حول قصة فتاة صغيرة عانت التشرد والعذاب وسوء المعاملة خلال مسيرة حياتها وهناك طبعا" شحنة من اللامعقوليات ومنها حركة تتكرر كثيرا"في افلامهم ولم ينجح حتى الامريكان في تقليدها وهي منافية لقوانين الجاذبية وتتلخص بقيام البطل عندما يتعرض للمحاصرة من قبل الاشرار بالقفز من الاسفل الى الاعلى ويهبط جالسا" على درابزين الطابق الثاني وهو يلف ساقا"على اخرى بحركة استعراضية للدلالة على التقليل من قدرة الاعداء بالنيل منه وعند تمحيص هذه الحركة بعقلي الباطني تبين لي انها حركة ذكية وآمنة ومدروسة بعكس افعال سوبرمان في الافلام الامريكية والتي نتج عنها سقوط بعضهم من الابنية العالية عند محاولة التقليد بينما في الافلام الهندية لا تسبب محاولة تقليد البطل بالقفز الى الاعلى سوى تشنج في عضلات الساق فمن غير الممكن فيزيائيا" ان تنجح بالقفز هذه المسافة او تصطدم بالسماء مثلا"مهما كررت المحاولة المهم عند خروجي من السينما كان الوقت ليلا" فنظرت الى ساعة يدي مع اني لا املك واحدة وعدت بذاكرتي مرة اخرى الى الوراء وتأكدت ان الوقت كان ظهرا" عندما دخلت للمشاهدة رجعت مسرعا" الى المنزل وكانت احداث الفيلم على وشك ان تتابع جزئها الثاني ولكن مع ولد هذه المرة فقد قامت عائلتي بأبلاغ الشرطة عن اختفائي الغامض وبعد صراع غير متكافئ مع الذكور والأناث هربت من المنزل الى الشارع وانقضت ساعتين على عملية الهروب الكبير عندما عبر في ذهني مشهد الفتاة في الفيلم وهي تتضور جوعا" وبردا" والدموع الجافة على خدودها فقلت لنفسي حانت لحظة عودة الابن الضال قبل ان تخرج الكلاب للبحث عن طعامها وجدت باب المنزل مفتوحا" قليلا" بشكل مقصود وايقنت انني اتجه الى كمين محكم ولكن لم يكن لدي اي خيار سوى المضي قدما" الى المواجهة مع الجنس البشري افضل من خوض معركة البقاء الخاسرة سلفا" ضد الكلاب في الخارج وكان ما كان ودفعت ثمنا"غاليا" ذلك اليوم وربما هو السبب في حالة الافلاس التي اعيشها الآن .