يا داخل الى هذه المدونة تخل عن كل أمل

"دانتي وابو دماغين ليمتد "






Powered By Blogger

الثلاثاء، سبتمبر 09، 2008

المساء

قصيدة المساء لايليا ابو ماضي وذكريات الطفولة المتشردة :
السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
والبحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنما عيناك باهتتان في الافق البعيد
سلمى بماذا تفكرين
سلمى بماذا تحلمين
بالارض كيف هوت عروش النور عن جنباتها
ام بالعصافير التي تغدو الى وكناتها
ام بالمساء ان المساء يخفي المدائن كالقرى
والكوخ كالقصر المكين
والشوك مثل الياسمين
مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات
ان التأمل في الحياة يزيد اوجاع الحياة
فدعي الكأبة والاسى واسترجعي مرح الفتاة
قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى
متهللا فيه البشاشة والبهاء
ليكن كذلك في المساء

من حياتي

اليوم وان اقلب البوم احلامي وامنياتي التي اردت ان احققها في بداية مشواري التعس في هذه الحياة تذكرت قول بعضهم انه توجد ابواب او مفترق طرق للاختيار ولكن بالنسبة لي لم يكن هناك امامي سوى باب واحد ففتحته ويبدو انني فتحت صندوق باندورا فتوالت علي المأسي والفواجع وازداد حظي سوءا و وتحطمت جميع احلامي وبعدها حاولت ان احيا بشكل طبيعي كغيري من اعضاء نادي الحظ الغير جيد وفي يوم خريفي بارد استيقظت على حقيقة مؤلمة وهي الاحساس بفقدان الحظ السيئ الذي كان يساعد في تدريبي على فضائل الصبر وبت اعيش بدون حظ عندها احسست بقسوة الحياة وظلمها وادركت ان العيش بدون حظ اقسى من التعايش مع الحظ السيئ وحاليا اقصى امنياتي ان اعود من السوبر ماركت واعثر على مفتاح علبة اللانشون ملصقا على جانبها....